صراحة نيوز – وكالات – لقي 53 شخصاً حتفهم وأصيب نحو 200 آخرين اليوم الاثنين، جراء هجوم صاروخي شنته جماعة الحوثي واستهدف معسكراً لتدريب قوات الأمن التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في محافظة شبوة، بالتزامن مع احتسام حدة القتال في مناطق متفرقة من البلاد.
وأفادت مصادر محليّة بأن الجماعة أطلقت ثلاثة صواريخ باليستية استهدفت المنتسبين للقوات الأمنية في أثناء تواجدهم في ميدان التدريب. وأظهرت مقاطع مصورة آثار الدمار والضحايا والمصابين المتناثرين في موقع القصف.
ومن جانبه، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع مسؤوليّة الجماعة عن الهجوم عبر منصة (إكس)، زاعماً أن المعسكر يدار من قبل قوات سعودية، في حين لم يصدر تعليق رسمي من الرياض حتى الآن.
ويأتي هذا التصعيد الميداني في وقت تواصل فيه القوات الحكومية حملة عسكرية لاستعادة مواقع حيوية بالقرب من مضيق باب المندب الملاحي الاستراتيجي، وسط استمرار الحصار الذي تفرضه الجماعة على مدينة تعز. وتكتسب محافظة شبوة أهمية استراتيجية واقتصادية استثنائية لكونها محافظة غنية بموارد الطاقة وتضم محطة “بلحاف” للغاز الطبيعي المسال، أضخم مشروع استثماري وصناعي في اليمن.
ويرى مراقبون أن هذه الضربات تشير إلى اتساع رقعة الصراع اليمني الممتد منذ عام 2014، وتداخله مع التوترات الإقليمية الراهنة، مما يدق ناقوس الخطر بشأن تداعيات إنسانية وميدانية أكثر خطورة.
قد يهمك أيضاً

