السعود: الإرهاب لن ينال من الأردن وسيبقى أقوى من أوهام الجبناء ومخططاتهم

3 د للقراءة
3 د للقراءة
السعود: الإرهاب لن ينال من الأردن وسيبقى أقوى من أوهام الجبناء ومخططاتهم

صراحة نيوز – دان رئيس لجنة فلسطين النيابية، النائب المهندس سليمان السعود، بأشد العبارات الحادث الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، مؤكداً أن هذا الاعتداء الإجرامي الآثم يشكل استهدافاً مباشراً لأمن الأردن واستقراره، ومحاولة يائسة لضرب وحدته الوطنية وبث الخوف والفرقة بين أبنائه.

وأكد السعود أن هذه الجريمة النكراء تكشف الوجه القبيح للفكر الإرهابي المنحرف الذي لا يتقن سوى سفك الدماء وترويع الآمنين والاعتداء على حرمة دور العبادة، مشدداً على أن الإسلام براء من هذه الأفعال الوحشية، ومن كل فكر يستبيح حياة الإنسان وينتهك كرامته، فالإرهاب لا دين له ولا أخلاق ولا قضية تبرر جرائمه.

وقال إن الأردن سيبقى أقوى من هؤلاء الجبناء ومن أوهامهم، عصياً على الإرهاب والفتن، ثابتاً بقيادته الهاشمية ومؤسساته الراسخة وشعبه المتماسك، وإن محاولات النيل من أمنه ستتحطم أمام صلابة الدولة ووعي الأردنيين والتفافهم حول وطنهم.

وأضاف أن يد العدالة ستطال كل من يثبت تورطه في هذا العمل الإجرامي، فلا حصانة لإرهابي، ولا تساهل مع من يحاول العبث بأمن المملكة أو المساس بوحدة أبنائها.

وشدد السعود على أن محافظة الكرك ستبقى عنواناً للكرامة والمواقف الوطنية الأصيلة، ونموذجاً للتآخي الإسلامي المسيحي، إذ جمع أبناؤها عبر التاريخ رابط المواطنة والأخوة والمصير المشترك، ولن تنجح أيدي الغدر في تمزيق نسيجها أو إشعال الفتنة بين أهلها.

وأكد السعود أن من يقف خلف هذه الجريمة النكراء ليس سوى حفنة من المجرمين الذين لفظتهم القيم الإنسانية، واتخذوا من الغدر وسفك الدماء وسيلة لبث الرعب ومحاولة زعزعة أمن الأردن واستقراره.

وقال إن هؤلاء الجبناء واهمون إن ظنوا أن اعتداءاتهم ستكسر إرادة الأردنيين أو تضعف دولتهم، فالأردن أكبر من مؤامراتهم، وأصلب من مخططاتهم، وشعبه عصيّ على الانكسار والابتزاز، ولن تكون دماء الأبرياء جسراً يعبرون من خلاله إلى الفتنة، بل ستزيد الأردنيين إصراراً على اجتثاث الإرهاب ومواجهة الفكر الظلامي بكل حزم، وترسيخ سيادة القانون ومحاسبة كل من تسوّل له نفسه استهداف الوطن وأبنائه.

وشدد السعود على أن استهداف دور العبادة هو اعتداء على الأردن بأسره، وعلى كرامة كل أردني يؤمن بأن حرمة الدماء والمقدسات خط أحمر لا يجوز تجاوزه، ومن يراهن على إشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين إنما يكشف إفلاسه الأخلاقي وسقوطه أمام وحدة شعب لا تفرقه دور العبادة ولا اختلاف المعتقدات.

وقال السعود: ستبقى الدولة الأردنية، بأجهزتها ومؤسساتها، سداً منيعاً أمام كل يد آثمة، وسيواجه المتورطون جزاءهم العادل تحت مظلة القانون، أما أوهام الإرهابيين فستتحطم أمام صلابة الأردن، وسيبقى هذا الوطن عزيزاً آمناً، عصياً على الخونة والمجرمين وكل من يحاول النيل من وحدته وسيادته.

واختتم السعود بالتعزية لذوي الضحايا، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، مؤكداً أن الأردنيين سيبقون صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب وصون الوطن.

حفظ الله الأردن عزيزا منيعا قويا متماسكا تحت ظل صاحب الجلالة الملك عبدلله الثاني بن الحسين المعظم و ولي عهده الامين

شارك هذا المقال