صراحة نيوز – نظم اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء وقفة تضامنية واستنكار وتنديد للعمل الإرهابي الذي حدث في الكرك ويطلق اسم شهداء قرية حمود على قاعة اجتماعته.
وفي كلمته تحدث رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء عمر الجراح وقال نلتقي اليوم في هذا الوقفة الوطنية لنقف صفاً واحداً، قلباً واحداً، ولساناً يلهج بالحق، مستنكرين ومنددين بأشد عبارات الشجب والإدانة ذلك العمل الإرهابي الجبان والغادر الذي استهدف نخبة من أبناء هذا الوطن الغالي في محافظة الكرك الأبيّة.
إن الإرهاب الأعمى لا دين له ولا وطن، وهو أوهى من أن يززع أمن هذا البلد أو ينال من عزيمة شعبه. فمحافظة الكرك، تاريخاً وحضارةً، كانت دوماً حصناً من حصون العز، ومقبرة لكل غاز ومُعتدٍ، ولن يزيدها هذا الحادث الأليم إلا صلابة وتمسكاً بتراب هذا الوطن الطهور.
وبهذه المناسبة، نؤكد على الثوابت الوطنية التالية:
* بإن أردننا الغالي بقيادته الهاشمية الحكيمة، ووعي شعبه، وتكاتف سواعد أبنائه وبناته من شتى الأصول والمنابت، سيبقى درعاً حصيناً منيعاً في وجه الفتن والتطرف.
* ونقف إجلالاً وإكباراً لأرواح شهدائنا الأبرار، نسأل الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان وأن دماء شهدائنا لم تكن ولن تكون في زوال، بل ستظل منارة تضيء لنا طريق الحق والصمود، ودافعاً لمزيد من البناء والعطاء والتصدي لكل من يحاول العبث بأمننا واستقرارنا.
ونجدد عهد الوفاء والفخر لدرع الوطن الحصين؛ قواتنا المسلحة الأردنية (الجيش العربي) وأجهزتنا الأمنية الساهرة على راحتنا، مؤكدين أننا سنظل الخلف الصادق والرديف القوي لكل من يسهر على حماية أمن هذا البلد.
وفي الختام قرر مجلس الاداره في الاتحاد تسمية قاعة الاجتماعات بقاعة شهداء قرية حمود ليكون للدلاله على ان ذكراهم لن تكون مجرد حدث في الذاكرة بل الى رمز حي ومستمر في الحياة اليومية للمجتمع وهي رسالة بان التضحية من اجل الوطن والعيش المشترك هي اسمى مراتب الوفاء ولان تكون القرارات التي تصدر من قاعة الشهداء منبرا للحق وترسخ مفهوم التلاحم والنسيج الاجتماعي الواحد ليكون كل قرار يخرج من القاعة داعما للتماسك والامن والسلم المجتمعي
، وفي الختام حفظ الله الأردن واحة أمن واستقرار، حراً عزيزاً كريماً تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.
والسلام عليكم ورحمة وبركاته.


