صراحة نيوز -حسّن باحثون توقعات الطقس للفترة الممتدة من أسبوعين إلى ستة أسابيع باستخدام ذكاء اصطناعي من أخطاء نماذج التنبؤ، وتقوم الفكرة على مقارنة ما توقعته النماذج بما حدث، ثم استخدام الأنماط المستخلصة لتعديل توقعاتها التالية، وتعمل الأداة كطبقة تصحيح تضاف إلى النموذج، وأظهرت الاختبارات تحسنًا في التوقعات، بما يشمل أحداثًا من الطقس المتطرف، وتهم هذه المهلة قطاعات تحتاج وقتًا للاستعداد، مثل الزراعة والطاقة وإدارة الطوارئ.
وتختلف القرارات التي يمكن اتخاذها قبل موجة برد بأسابيع عما يمكن فعله قبل وصولها بساعات، ومن زاوية الاستخدام، تتيح المهلة مراجعة الموارد والاستعدادات، لكن فائدتها تتوقف أيضًا على فهم الاحتمال الذي تعرضه النشرة، فرفع الجاهزية لا يحتاج دائمًا إلى الجزم بوقوع الحدث، وقد يستند إلى مقارنة تكلفة الاستعداد بتكلفة التأخر عنه، مع تحديث القرار كلما اقترب الموعد وتوفرت بيانات أخرى.
وتختلف القرارات التي يمكن اتخاذها قبل موجة برد بأسابيع عما يمكن فعله قبل وصولها بساعات، ومن زاوية الاستخدام، تتيح المهلة مراجعة الموارد والاستعدادات، لكن فائدتها تتوقف أيضًا على فهم الاحتمال الذي تعرضه النشرة، فرفع الجاهزية لا يحتاج دائمًا إلى الجزم بوقوع الحدث، وقد يستند إلى مقارنة تكلفة الاستعداد بتكلفة التأخر عنه، مع تحديث القرار كلما اقترب الموعد وتوفرت بيانات أخرى.

