روبين يكتب: الأوطان لا تُبنى بالحديث عنها فقط… بل تُبنى برجالٍ يحملون اسمها بكل فخر أينما كانوا.

2 د للقراءة
2 د للقراءة
روبين يكتب: الأوطان لا تُبنى بالحديث عنها فقط… بل تُبنى برجالٍ يحملون اسمها بكل فخر أينما كانوا.

صراحة نيوز – كتب بلال روبين – في كأس العالم، كان هناك رجال أدركوا أن كل موقف، وكل ابتسامة، وكل جهد، هو رسالة باسم الأردن. فكانوا خير من جسّد هذه الرسالة، ونقلوا للعالم الصورة الحقيقية لوطنٍ عظيم وشعبٍ عريق.

شباب غماس (عون وشاح و احمد خريسات واحمد الحياري ) ، محمد أنور الشوابكة، وعبدالسلام العجارمه… وغيرهم الكثير لم تكونوا مجرد أسماء حضرت الحدث، بل كنتم سفراء للأردن دون ألقاب، وواجهةً مشرّفة لوطن يستحق أن يُفخر به.

بأخلاقكم، واحترافيتكم، وروحكم الوطنية، قدمتم نموذجًا يُحتذى، وأثبتّم أن الأردني يصنع الانطباع الجميل أينما حلّ، وأن حب الوطن يُترجم بالأفعال لا بالشعارات.

وإننا في هذا المقام، لا بد أن نُشير إلى أن هذا الحضور المشرف لأبناء الأردن في مختلف المحافل ما هو إلا امتدادٌ للرؤية الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، الذي يضع الإنسان الأردني في مقدمة أولوياته، ويحرص دومًا على أن يبقى الأردن حاضرًا بصورة مشرّفة ومؤثرة في مختلف الميادين الدولية، بقيادته الحكيمة ومسيرته التي عززت مكانة الوطن وهيبته بين الأمم.

أنتم لم تنقلوا صورة الأردن… بل صنعتم للوطن احتراما في أعين الآلاف، وتركتم بصمةً ستبقى شاهدةً على أن خلف هذا الوطن رجالًا إذا حضروا، حضر معهم المجد.

لهذا، فإن تكريمكم ليس مجاملة… بل استحقاق. وليس شكرًا… بل واجب. لأن من يرفع اسم الأردن عاليًا في أكبر المحافل العالمية، يستحق أن يُرفع اسمه بكل فخر واعتزاز.

كل التحية لكم… فأنتم رجالٌ شرّفوا وطنًا، وأثبتوا أن الأردن غنيٌ بأبنائه المخلصين الذين يكتبون أجمل صورة عنه بأفعالهم قبل أقوالهم.

دمتُم فخرًا للأردن… ودام الأردن عزيزًا شامخًا برجاله الأوفياء في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله.

بلال روبين
الناطق الإعلامي / جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر

شارك هذا المقال