صراحة نيوز – قدّم الفنان المصري محمد حماقي رسالة دعم إلى الفنانة شيرين عبد الوهاب، خلال حفله الغنائي، الذي أُقيم مساء الجمعة في أرينا القاهرة الجديدة، احتفالًا بإطلاق ألبومه الجديد “سمعوني”، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور والحضور.
وأشعل حماقي أجواء الحفل بأداء أغنية “بحرية”، الديو الغنائي الأول الذي جمعه بشيرين عبد الوهاب، قبل أن يدعو الجمهور إلى توجيه التحية لها، ليستجيب الحاضرون بعاصفة من التصفيق والهتافات وصافرات التشجيع التي استمرت لثوانٍ، في مشهد عكس حجم التقدير الذي تحظى به الفنانة التي مرت بأزمات نفسية وفنية لشهور طويلة.
وأوضح حماقي أن فكرة التعاون مع شيرين تعود إلى سنوات، مشيرًا إلى أنهما كانا يتحدثان باستمرار عن ضرورة تقديم عمل غنائي مشترك بعد هذه المسيرة الطويلة.
وأعرب الفنان المصري عن سعادته بخروج الأغنية إلى النور، متمنيًا أن يؤديها في المرة المقبلة على المسرح برفقة شيرين عبد الوهاب.
أول رد على انتقادات “بحرية”
وفي أول تعليق له على الانتقادات التي طالت أغنية “بحرية”، قال محمد حماقي في تصريحات إعلامية إن عدد المعترضين على العمل أقل بكثير من الذين أبدوا إعجابهم به، معتبرًا أن التركيز غالبًا ما ينصب على الآراء السلبية أكثر من الإيجابية، على حد قوله.
وأضاف أن توقف الجمهور عند الأغنية ومحاولته فهم كلماتها وتحليل فكرتها يُعد، من وجهة نظره، مؤشرًا على نجاحها، لأن ذلك يعكس تفاعلًا حقيقيًا مع العمل، لا سيما أنه يقدم فكرة مختلفة عن السائد.
واختتم حماقي حديثه بالتأكيد على أن بعض الأغنيات تحقق قبولًا سريعًا منذ اللحظة الأولى، بينما تحتاج أعمال أخرى إلى وقت كي يستوعبها الجمهور، معتبرًا أن هذا النوع من النقاش والتحليل يمثل دليلًا على وصول الفكرة وتحقيقها أثرًا فنيًا، وهو ما يتوافق مع طموحاته في تقديم تجارب وأفكار غنائية جديدة، وفق تعبيره.
وكانت أغنية “بحرية”، التي شهدت أول تعاون غنائي بين محمد حماقي وشيرين عبد الوهاب، قد حققت نسب مشاهدة واستماع مرتفعة عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الموسيقى.
من جانب آخر، أثارت الأغنية موجة من الانتقادات بسبب فكرتها المختلفة وما اعتبره البعض تناقضًا في بعض كلماتها، وهو ما انعكس بدوره على صانع الأغنية، الفنان عزيز الشافعي، الذي تعرض لانتقادات واسعة بوصفه مؤلفها وملحنها.

