صراحة نيوز- شارك أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية نواف العجارمة في فعاليات الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026، والذي نظمته إدارة مكافحة المخدرات الاثنين برعاية مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة، وبمشاركة عدد من الأمناء العامين للوزارات تحت عنوان ” بالوعي…نكسر الحلقة”.
وبين العجارمة، في ورقة بحثية خلال الجلسة الثانية بعنوان : التوعية المبكرة في المدارس كخط الدفاع الأول ضد المخدرات، أن وزارة التربية والتعليم تقوم بدور محوري في التوعية من آفة المخدرات، وذلك من خلال برامج وقائية وتربوية تستهدف الطلبة والمجتمع المدرسي.
وأوضح أن دورها لا يقتصر على التحذير فقط من مخاطر المخدرات بل يمتد إلى بناء شخصية الطالب وحمايته من السلوكيات السلبية ونشر الوعي والتثقيف حول أضرار المخدرات، مبينًا أن الوزارة نفذت خطة إجرائية لحماية الطلبة من المخدرات خلال العام الدراسي 2025/2026.
وأشار إلى العديد من البرامج والأنشطة المدرسية، حيث تنفذ المدارس محاضرات وندوات توعووية حول مخاطر المخدرات، ويشارك فيها مختصون لتقديم معلومات موثوقة ومبسطة للطلبة، كما تُنظم حملات ومسابقات ومسرحيات وأنشطة تفاعلية هادفة؛ تسهم في إيصال الرسالة بطريقة مؤثرة وجاذبة.
ولفت إلى علاقات الشراكة التي تجمع الوزارة مع إدارة مكافحة المخدرات؛ مبينًا أن الوزارة تتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات، بهدف حماية الطلبة وتعزيز الوعي الوقائي لديهم، ويتم تنفيذ محاضرات وورش توعوية داخل المدارس حول أضرار المخدرات، كما تستهدف هذه البرامج الطلبة وأولياء الأمور والكوادر التعليمية.
وأكد أهمية دور الإرشاد التربوي والمناهج، مشيرًا إلى أن مديرية الإرشاد والتوجيه كانت قد أطلقت الحملة الوطنية” نعم للحياة.. لا للمخدرات “بهدف ترسيخ ثقافة الوعي والحصانة الفكرية والسلوكية لدى الطلبة، وتمكينهم من اتخاذ القرار السليم وحمايتهم من السلوكيات السلبية، ولأن المرشدين التربويين يمثلون خط الدفاع التربوي الأول في رصد المشكلات مبكرًا ويعززون الأمن النفسي والسلوكي لدى الطلبة وتنعكس هذة الاجراءات في مناهجنا .
وأضاف أن برنامج التعاون مع الجهات المختصة يشمل تنظيم حملات وبرامج إرشادية، كما يتم تدريب المرشدين التربويين والمعلمين على التعامل مع السلوكيات السلبية، وتُوزع منشورات ومواد تثقيفية لتعزيز المعرفة بأضرار المخدرات، حيث تسهم هذه الجهود في نشر ثقافة الوقاية داخل المجتمع المدرسي.
ولفت إلى أن المدرسة تعمل على بناء بيئة آمنة وداعمة للطلبة تساعد على تعزيز السلوك الإيجابي والانتماء لها، وتشجع الطلبة على المشاركة في الأنشطة النافعة والمفيدة وتوفر لهم مساحة آمنة للتعبير والحوار، وتهتم البرامج الوقائية بتنمية مهارات الطلبة الحياتية ومن أهم هذه المهارات مهارة اتخاذ القرار وحل المشكلات والثقة بالنفس مما يساعدهم على بناء سلوكيات ايجابيية.
كما أوضح أن الأسرة تعد شريكًا أساسيًا في جهود الوقاية من المخدرات، مبينًا أن المدارس تعقد لقاءات وورشًا لأولياء الأمور للتوعية بالمخاطروتوضح لهم علامات التعاطي المبكر وطرق التعامل مع الأبناء، الأمر الذي يعزز التواصل بين المدرسة والأسرة في متابعة سلوك الطلبة وحمايتهم.
وأكد العجارمة في ختام ورقته البحثية أن التعاون بين وزارة التربية والتعليم وإدارة مكافحة المخدرات يُعد خطوة مهمة؛ فهو يساعد على بناء بيئة مدرسية آمنة وواعية ويرسخ ثقافة الوقاية والمسؤولية لدى الطلبة والمجتمع المدرسي، وبذلك تتحقق أفضل حماية للطلبة من خطر المخدرات وآثارها.

