بنك الملابس الخيري يعزز كرامة المستفيدين بنموذج إنساني مستدام

3 د للقراءة
3 د للقراءة
بنك الملابس الخيري يعزز كرامة المستفيدين بنموذج إنساني مستدام

صراحة نيوز – يواصل بنك الملابس الخيري، التابع للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز النماذج الوطنية للعمل الإنساني المستدام، من خلال تطوير آليات مبتكرة لتقديم المساعدات العينية بما يحفظ كرامة الأسر المستفيدة، ويعزز قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية في مختلف محافظات المملكة.

وأكدت مديرة بنك الملابس الخيري روان مساعدة، أنه لم يعد دور البنك يقتصر على جمع الملابس وتوزيعها، بل تطور إلى منظومة متكاملة تعتمد أساليب تنظيمية حديثة، تتيح للمستفيدين اختيار احتياجاتهم ضمن بيئة تحاكي تجربة التسوق الطبيعية، الأمر الذي يعكس تحولًا نوعيًا في مفهوم العمل الخيري القائم على احترام الإنسان وصون خصوصيته.

وأشارت لوكالة الانباء الاردنية “بترا” إلى أنه خلال السنوات الماضية، وسّع البنك نطاق خدماته عبر الصالات الثابتة والمتنقلة التي تصل إلى المناطق الأقل حظًا، إلى جانب تنفيذ برامج موسمية مثل كسوة الشتاء والعيد، ومبادرات مخصصة للأطفال والأيتام والمقبلين على الزواج، بما يضمن وصول الدعم إلى أكبر شريحة ممكنة من الأسر المحتاجة.

وأكدت، أن البنك يواصل تنفيذ جولات ميدانية في المحافظات ضمن برنامج “ديرتنا”، بما يعزز عدالة توزيع الخدمات.

ولفتت مساعدة إلى أن نجاح البنك يستند إلى شراكة فاعلة تجمع المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والمتبرعين والمتطوعين، إذ يشكل العمل التطوعي ركيزة أساسية في عمليات فرز الملابس وتجهيزها واستقبال المستفيدين، بما يعكس روح التعاون والمسؤولية المجتمعية التي يتميز بها المجتمع الأردني.

واوضحت، أن البنك يواصل تعزيز حضوره المجتمعي من خلال التعاون مع مؤسسات وطنية لتنفيذ مبادرات إنسانية متنوعة، من بينها حملات لتوفير ملابس العيد للأطفال والأسر المحتاجة، بما يؤكد أهمية الشراكة بين مختلف القطاعات في دعم الفئات الأكثر احتياجًا.

وبينت، أن المؤشرات الرقمية تبرز حجم الأثر الذي حققه البنك منذ تأسيسه، إذ تمكن من خدمة أكثر من مليوني مستفيد وتوزيع ملايين قطع الملابس، فيما يواصل خلال العام الحالي تنفيذ برامجه في مختلف أنحاء المملكة عبر الصالات الثابتة والمتنقلة، مستفيدًا من شبكة واسعة من المتطوعين والداعمين.

وأكدت مساعدة، أن نموذج عمل البنك الخيري المؤسسي لم يعد قائمًا على تقديم المساعدة فحسب، بل أصبح أداة للتنمية الاجتماعية وتعزيز الكرامة الإنسانية، من خلال إدارة احترافية للموارد، وتوسيع الشراكات، وتطوير الخدمات بما ينسجم مع احتياجات المجتمع، ليبقى بنك الملابس الخيري نموذجًا أردنيًا رائدًا في العمل الإنساني المستدام.

شارك هذا المقال