حكومة انتقالية في غزة لن تنفرد بالقرار.. والمقاومة ستبقى فاعلا رئيسيا
صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة – أكد البروفيسور حسن الدعجة أستاذ الدراسات الاستراتيجية في جامعة الحسين بن طلال، أن أي حكومة انتقالية قد تشكل في قطاع غزة ستكون على الأرجح جزءًا من مرحلة انتقالية معقدة، ولن تمتلك القرار المنفرد منذ اليوم الأول، في ظل الواقع السياسي والأمني الذي تشكل على مدار سنوات.
وأوضح الدعجة في تصريح خاص لـ”صراحة نيوز” أن انتقال جميع الصلاحيات إلى حكومة جديدة بصورة فورية يبدو أمرا مستبعدا مرجحا ظهور نموذج تتوزع فيه المسؤوليات بين الحكومة الانتقالية التي ستتولى إدارة الشؤون المدنية وتقديم الخدمات والإشراف على ملف إعادة الإعمار وبين قوى المقاومة التي ستظل فاعلا أساسيا بحكم حضورها السياسي والتنظيمي وتأثيرها على الأرض.
وأشار إلى أن مستقبل قطاع غزة لا يمكن أن يُرسم بإرادة طرف واحد، مبينا أن الإرادة الفلسطينية تمثل العامل الأهم في منح أي ترتيبات مقبلة شرعيتها واستدامتها، إلا أن حجم الدمار والتحديات الأمنية والاقتصادية سيجعل الدورين الإقليمي والدولي مؤثرين في رسم ملامح المرحلة المقبلة، سواء من خلال تمويل إعادة الإعمار أو دعم التفاهمات الأمنية.
وأضاف أن المشهد الأكثر ترجيحا يتمثل في تفاعل بين القرار الفلسطيني والتفاهمات الإقليمية والدولية وليس في هيمنة أي طرف بصورة مطلقة.
وفي سياق آخر، أكد الدعجة أن الرياضة وعلى رأسها كرة القدم، لم تعد بمنأى عن السياسة، انما أصبحت إحدى أدوات القوة الناعمة التي توظفها الدول لتعزيز نفوذها وصورتها الدولية
وأشار إلى أن العقوبات والمقاطعات الرياضية والمواقف التي شهدتها الساحة الدولية خلال الأزمات أثبتت أن الرياضة باتت تعكس في كثير من الأحيان التوازنات والخلافات السياسية، مع احتفاظها في الوقت ذاته بطابعها الرياضي والشعبي.

