سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية

2 د للقراءة
2 د للقراءة
سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية

صراحة نيوز – قُتل موظف في شركة اتصالات في هجمات شهدتها محافظة هرمزغان الواقعة جنوبي إيران، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية الأحد، مع استئناف الضربات بين طهران وواشنطن.

وأوردت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أنه “عقب الهجوم الذي نفذه العدو على فارور في بندر لنكه، قُتل موظف” في شركة اتصالات الهاتف المحمول الإيرانية “أثناء أداء مهامه، وأُصيب اثنان من زملائه”.

وأفاد الإعلام الرسمي الإيراني الأحد، بسقوط أكثر من 10 مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز الاستراتيجي، مع تجدد المواجهات بين طهران وواشنطن.

وقال حسين أمير تيموري، محافظ قشم، لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) “سقط ما بين عشرة وأحد عشر مقذوفا معاديا في جزيرة قشم منذ بعد ظهر الأحد” لافتا النظر إلى أن “جميع الأهداف كانت عسكرية” ولم يسجل وقوع إصابات.

وكان الحرس الثوري الإيراني، أعلن السبت 11 تموز إعادة إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن حتى إشعار آخر.

وضربات الثلاثاء 7 تموز 2026، هي الأولى التي تشنها القوات الأميركية على إيران منذ سلسلة الغارات الجوية أواخر الشهر الماضي التي أعلنت واشنطن أنها جاءت ردا على هجمات شنتها طهران على سفن تجارية.

ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران.

وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية. وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه قبالة سواحلها بالاستهداف.

ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.

شارك هذا المقال