صراحة نيوز – محرر الشؤون المحلية -أكدت نقابة تجار ألعاب الأطفال متابعتها لما تم تداوله بشأن وجود لعبة وصفتها بـ”المشبوهة” والمخالفة للقيم والفطرة في أسواق مدينة إربد، مشيرة إلى احتمال وجودها في مدن أردنية أخرى ومشددة على رفضها المطلق لأي منتجات تمس براءة الأطفال أو تتعارض مع قيم المجتمع الأردني.
وقالت النقابة في بيان صحفي، إن القيم الإسلامية والعربية والوطنية تمثل خطا أحمر ولن تسمح بتمرير أي بضائع تسيء إلى الأطفال أو تخدش العادات والتقاليد الأصيلة.
وأضافت أنها أخذت على عاتقها مواجهة ما وصفته بـ”تجار العشوائية”، معتبرة أن هذه المنتجات يقف وراءها دخلاء على قطاع تجارة الألعاب يفتقرون إلى الخبرة المهنية، ويسعون إلى تحقيق أرباح سريعة من خلال إغراق الأسواق ببضائع رخيصة ومنخفضة الجودة، بعضها مصنوع من مواد معاد تدويرها، وصولا إلى استيراد منتجات وصفتها بأنها “مخلة بالأخلاق”.
وأشارت النقابة إلى أن رسالتها لا تقتصر على الجانب التجاري، بل تشمل دورا تربويا يهدف إلى تشجيع الأطفال على استخدام الألعاب الذهنية والحركية الهادفة، بما يسهم في تنمية قدراتهم وإبعادهم عن المحتوى والسلوكيات السلبية.
وأكدت أنها ستتخذ موقفا حازما تجاه أي مخالفات في هذا المجال، وستعمل بالتعاون مع الجهات الرقابية المختصة على ملاحقة التجاوزات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أطفال الأردن، داعية وزارة الصناعة والتجارة والتموين وغرفة تجارة عمان ومؤسسة المواصفات والمقاييس إلى تعزيز الرقابة على الأسواق ومنع تداول مثل هذه المنتجات.
وكانت مؤسسة المواصفات والمقاييس أعلنت أمسح الأحد، أن كوادرها التفتيشية في إقليم الشمال تعاملت مع شكاوى وردت من مواطنين وتداولتها منصات التواصل الاجتماعي، بشأن تداول لعبة أطفال تتضمن مضامين غير ملائمة للقيم المجتمعية، حيث باشرت فور تلقي البلاغات بتنفيذ جولات رقابية مكثفة للتحقق من مصادر تداولها وتمكنت من ضبط كميات منها والتحفظ عليها تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها وفقا لأحكام قانون المواصفات والمقاييس رقم (22) لسنة 2000 وتعديلاته.
وأكدت المؤسسة استمرار حملاتها الرقابية في مختلف مناطق المملكة للتأكد من خلو الأسواق من مثل هذه المنتجات، داعية المواطنين إلى الإبلاغ عن أي منتجات يشتبه بعدم مطابقتها للمواصفات أو مخالفتها للتشريعات النافذة، عبر قنوات الشكاوى الرسمية.


