العين فاضل الحمود لـ”صراحة نيوز”: الفقر والبطالة ووسائل التواصل وراء جرائم مستجدة.. والمخدرات مسؤولية وطنية مشتركة

3 د للقراءة
3 د للقراءة
العين فاضل الحمود لـ"صراحة نيوز": الفقر والبطالة ووسائل التواصل وراء جرائم مستجدة.. والمخدرات مسؤولية وطنية مشتركة

مدير الأمن العام الأسبق: الأردن ينعم بأمن واستقرار يشهد له القاصي والداني

الحمود: لو عدت للمسؤولية.. أول قرار سأتخذه هو دعم رجال الأمن العام

الحمود: الأردن من أعلى دول العالم في نسب اكتشاف الجرائم وفق المعايير الدولية

الحمود: الفقر والبطالة ووسائل التواصل من أبرز أسباب ظهور أنماط جديدة من الجرائم

صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة

أكد عضو مجلس الأعيان ومدير الأمن العام الأسبق فاضل الحمود أن الأردن ما يزال ينعم بمستوى عال من الأمن والاستقرار، مشيرا إلى أن الإحصاءات الرسمية تؤكد انخفاض معدلات الجريمة مقارنة بعدد السكان، رغم ظهور بعض الأنماط الإجرامية غير المألوفة في المجتمع الأردني.

وقال الحمود في تصريح خاص لـ”صراحة نيوز” إن ظهور هذه الأنماط لا يعني تراجع الثقة بالأجهزة الأمنية مؤكدا أن الأردنيين يثقون بمؤسساتهم الأمنية وأن نسب اكتشاف الجرائم في المملكة تُعد من بين الأعلى وفق معايير الأمم المتحدة.

وأضاف أن ما ينعم به الأردن من أمن واستقرار هو ثمرة التوجيهات الملكية والجهود الكبيرة التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية المختلفة وفي مقدمتها مديرية الأمن العام ودائرة المخابرات العامة، لافتا إلى الدور الذي تؤديه القوات المسلحة في حماية الحدود الشمالية والشمالية الشرقية والجنوبية والتصدي لعمليات تهريب المخدرات.

وشدد الحمود على أن مكافحة الجريمة مسؤولية وطنية مشتركة ولا ينبغي تحميلها للأجهزة الأمنية وحدها، مؤكدا أن كل مواطن شريك في حماية المجتمع والحد من الجريمة.

وأوضح أن من أبرز أسباب ظهور بعض الأنماط الجديدة من الجرائم التطور الكبير في وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي وسرعة انتقال المعلومات، إلى جانب الظروف الاقتصادية كالفقر والبطالة فضلا عن الجرائم الإلكترونية التي أصبحت عابرة للحدود.

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية استعدت لهذه التحديات من خلال إنشاء وحدات متخصصة وفي مقدمتها وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية.

وفيما يتعلق بآفة المخدرات أكد الحمود أنها تمثل تحديا وطنيا واجتماعيا إلى جانب كونها تحديا أمنيا، مشيدا بالجهود التي تبذلها القوات المسلحة على الحدود، وكذلك مديرية الأمن العام ممثلة بإدارة مكافحة المخدرات.

وأضاف أن مواجهة هذه الآفة تتطلب تكاتف جميع مؤسسات الوطن، بدءا من الأسرة، مرورا بالمدارس والجامعات ومنظمات المجتمع المدني وصولا إلى الوزارات المعنية ومنها الأوقاف والثقافة والشباب والتربية والتعليم والتعليم العالي والصحة مؤكدا أن المعالجة الجذرية لهذه القضية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال شراكة وطنية شاملة

شارك هذا المقال