الرفاعي: الشباب ركيزة التحديث السياسي وصناعة المستقبل

3 د للقراءة
3 د للقراءة
الرفاعي: الشباب ركيزة التحديث السياسي وصناعة المستقبل

صراحة نيوز – أكد رئيس الوزراء الأسبق، سمير الرفاعي، أن الشباب يشكلون الثروة الحقيقية للأردن والمحرك الرئيس لمستقبله، وأن تمكين الشباب وإشراكهم في الحياة السياسية وصناعة القرار يمثلان جوهر مشروع تحديث المنظومة السياسية الذي أطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني.

وشدد الرفاعي خلال ندوة سياسية نظمها الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني بعنوان: “الشباب والمشاركة الحزبية: من الوعي إلى التأثير”، ضمن فعاليات إطلاق المؤتمر الشبابي للفرق الطلابية في الجامعات الأردنية، بحضور عدد من القيادات الحزبية ومشاركة واسعة من الشباب والطلبة، على أن المشاركة الحزبية الواعية هي الطريق إلى صناعة التغيير وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً للمملكة.

وقال إن المجتمع الأردني، بما يمتلكه من قاعدة شبابية واسعة، يملك فرصة حقيقية للاستثمار في طاقات أبنائه وبناته وتحويلها إلى إنجازات تخدم الوطن، موضحاً أن نجاح مسار التحديث السياسي يعتمد بالدرجة الأولى على الشباب أنفسهم، من خلال المبادرة والمشاركة الفاعلة في الأحزاب والمؤسسات الوطنية، والاستفادة من خبرات الأجيال السابقة دون الارتهان لها.

ودعا الشباب إلى الإسهام في مواجهة التحديات الوطنية، وفي مقدمتها التعليم والبطالة والاستثمار والإدارة العامة، عبر برامج عملية ورؤى قابلة للتنفيذ، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي لا يتحقق بالشعارات، إنما بتحديد الأولويات، ووضع خطط واضحة، وقياس النتائج بشفافية، إلى جانب توفير بيئة استثمارية مستقرة تعزز الثقة بالاقتصاد الوطني وتسهم في خلق فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة.

وشدد على أن العمل الحزبي يجب أن يكون مساحة لإنتاج الأفكار والبرامج الوطنية، وليس وسيلة للوصول إلى المناصب، مؤكدا أهمية احترام التعددية وترسيخ ثقافة الحوار والتنافس الديمقراطي بما يخدم المصلحة الوطنية.

واختتم الرفاعي حديثه بالتأكيد على أن مستقبل الأردن يصنعه شباب يؤمنون بالمسؤولية والعمل والمشاركة، داعياً إلى تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة، والحفاظ على الوحدة الوطنية، والالتفاف حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

من جانبه، أكد الأمين العام للحزب الدكتور عبدالحميد عليمات، أن تعزيز المشاركة السياسية للشباب يمثل أولوية وطنية تنسجم مع مبادئ الحزب القائمة على المواطنة وسيادة القانون وتكافؤ الفرص، وصولاً إلى ترسيخ فهم مشترك للمصلحة الوطنية.

بدوره، أكد محمد الخضير، في كلمة ألقاها بالنيابة عن الشباب، أهمية دورهم في قيادة العمل الحزبي وصناعة المستقبل.

وأدار الندوة عضو المكتب السياسي وأمين التنظيم في الحزب فادي عويدات، فيما قدم اللقاء عضو الحزب مجد الرواد، واستعرضت أمين الشباب بيان الدعجة محاور الخطة الاستراتيجية لإطلاق الفرق الطلابية في الجامعات الأردنية.

ويأتي إطلاق الفرق الطلابية في الجامعات الأردنية ضمن رؤية الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني لتوسيع قاعدة المشاركة السياسية بين الشباب، وتعزيز حضورهم في الجامعات بوصفها حاضنة للقيادات المستقبلية، وتمكينهم من إعداد المبادرات والبرامج التي تواكب تطلعاتهم وتسهم في دعم مسيرة الإصلاح والتحديث.

شارك هذا المقال