صراحة نيوز – عمر الجراح
مدير مركز الامان لحقوق الإنسان
في ظل مسيرة البناء والعطاء التي تقودها قيادتنا الهاشمية الحكيمة، تظل مديرية الأمن العام نموذجاً وطنياً مشرقاً في الاحترافية المؤسسية، واليقظة الدائمة، والالتزام الراسخ بحماية أمن الوطن والمواطن.
إن منظومة العمل الأمني والإنساني في الأردن لا تقتصر على فرض سيادة القانون فحسب، بل تمتد لتجسد أرقى معايير الاستجابة الإنسانية وسرعة النجدة وقت الحاجة.
ويقف مركز القيادة والسيطرة (911) في طليعة هذه المنظومة المتقدمة؛ فهو القلب النابض والعين الساهرة التي لا تنام، والوصل الحاسم بين لحظة النداء ولحظة الاستجابة الفورية.
لقد كان لسرعة التعامل والاهتمام الاستثنائي البالغ الذي لمسته بنفسي إثر تقدمي بشكوى عبر رقم الطوارئ الأثر الأكبر في تجسيد المعنى الحقيقي لشعار “الأمن للجميع”، وبرهنت هذه التجربة الميدانية على كفاءة تخطيط وتأهيل الكوادر العاملة في هذا الصرح الأمني الكبير.
أتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان، مقرونة بالتقدير والاحترام، إلى عطوفة مدير الأمن العام وكافة مرتبات المديرية العريقة، على جهودهم الدؤوبة والمباركة في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتقديم الخدمات الشرطية والإنسانية بأعلى مستويات الجودة والسرعة.
كما أخصّ بالشكر الجزيل والثناء الجميل إدارة مركز القيادة والسيطرة (911)، من ضباط وضباط صف وأفراد عاملين وموظفين، على مهنيتهم العالية، وأخلاقهم المؤسسية الرفيعة، واستجابتهم الفورية التي تجاوزت كل التوقعات. لقد عكس هذا الاهتمام الكبير والتعامل الراقي مدى الإخلاص والتفاني في أداء الأمانة والواجب الوطني، والحرص المستمر على صون حقوق المواطنين وخدمتهم بكل تجرد ومسؤولية.
إن هذه الكفاءة الاحترافية والروح الوطنية الصادقة التي يتمتع بها رجال الأمن العام تجعلنا نشعر دائماً بالطمأنينة والفخر، وتؤكد أن مؤسساتنا الأمنية هي دائماً الحصن المنيع والسند الحقيقي لكل مواطن ومقيم على أرض هذا الوطن الطهور.
نسأل الله العلي القدير أن يحفظ الأردن واحة أمن واستقرار تحت ظل راية عميد آل البيت، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما.

