أين وزير الإعلام؟ صحفيون بلا عمل وإعلاميون يطاردون لقمة العيش
صراحة نيوز – محرر الشؤون المحلية – لم يعد السؤال عن واقع الإعلام الأردني ترفا مهنيا في وقت يجد فيه صحفيون وإعلاميون أنفسهم أمام واقع أكثر صعوبة وفرص عمل تتراجع وأجور لا توازي حجم المسؤولية ومهنة باتت بالنسبة لكثيرين معركة يومية لتأمين لقمة العيش.
المفارقة أن الإعلام الذي يفترض أن يكون حاضرا في كل تفاصيل المشهد الوطني يعاني أبناؤه أنفسهم من أزمات متراكمة، فيما تتراجع قدرة المؤسسات الإعلامية على الاستمرار واستقطاب الكفاءات والمحافظة عليها.
وهنا يبرز السؤال وبكل مهنية: أين وزير الإعلام! وأين تقف وزارة الاتصال الحكومي من واقع قطاع إعلامي يواجه هذه التحديات؟
لا أحد يطلب من الوزارة أن تكون جهة توظيف للصحفيين، لكن المطلوب أن يكون هناك موقف واضح ورؤية وحوار جاد مع أهل المهنة حول مستقبل الإعلام وأوضاع العاملين فيه والبيئة التي يعملون خلالها.
فالإعلام القوي لا يبنى فقط بالحديث عن دوره الوطني وإنما يبدأ من حماية بيئة مهنية قادرة على إبقاء الصحفي في الميدان، لا دفعه إلى البحث عن مهنة أخرى تؤمّن له معيشته.
السؤال اليوم ليس أين الصحفي الأردني فقط، إنما أين الجهة الرسمية التي تسمع صوته عندما تضيق به السبل؟

