صراحة نيوز- استقبلت الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة سفيرة جمهورية جنوب أفريقيا لدى الأردن، السيدة تسيلاني موكيونا، يرافقها المستشار ديفيد نكوزي، حيث عقدت اجتماعًا مع رئيس مجلس إدارة الجمعية السيد نبيه ريال، وأعضاء مجلس الإدارة والمديرة التنفيذية، لبحث آفاق تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وجنوب أفريقيا وفتح مسارات جديدة أمام السياحة الوافدة.
وركز اللقاء بصورة خاصة على السياحة الدينية (Faith Tourism)، وما يمتلكه الأردن من مواقع دينية وتاريخية ذات أهمية عالمية، وما يمكن أن توفره هذه المواقع من فرص لاستقطاب المزيد من الزوار من جنوب أفريقيا، من خلال تطوير برامج ومسارات سياحية متخصصة تربط بين المواقع الدينية والتاريخية في المملكة.
كما بحث الجانبان الفرص التي يوفرها عام 2030 باعتباره محطة مهمة على خارطة السياحة الدينية العالمية، وما يمكن أن يمثله من فرصة لتعزيز مكانة الأردن كوجهة رئيسية للحج المسيحي والسياحة الدينية، في ضوء ارتباط عدد من المواقع الأردنية بأحداث ومحطات أساسية في التاريخ المسيحي وورودها في الكتاب المقدس.
وأكد المشاركون أهمية البدء مبكرًا في الاستعداد لهذه المناسبة والترويج للأردن في الأسواق ذات الاهتمام بالسياحة الدينية، وفي مقدمتها السوق الجنوب أفريقي، إلى جانب بحث إمكانية تنظيم Roadshows في عدد من المدن الرئيسية في جنوب أفريقيا، بمشاركة شركات السياحة الأردنية ومنظمي الرحلات ووكالات السفر، للتعريف بالمنتج السياحي والديني الأردني وبناء برامج قابلة للتسويق.
وأكد السيد نبيه ريال وأعضاء مجلس الإدارة والمديرة التنفيذية أن الجمعية تولي السوق الجنوب أفريقي أهمية خاصة، وأنها حريصة على التعاون مع السفارة والجهات السياحية المختصة في البلدين لتطوير مبادرات عملية تساهم في زيادة أعداد الزوار وفتح آفاق جديدة أمام السياحة الوافدة إلى الأردن.
من جانبها، أعربت السفيرة تسيلاني موكيونا عن اهتمامها بتعزيز التعاون مع الجمعية ودعم الجهود الرامية إلى تطوير العلاقات السياحية بين الأردن وجنوب أفريقيا، مؤكدة أهمية السياحة الدينية كجسر للتواصل بين الشعبين، وفرصة لتعزيز التبادل السياحي والثقافي وفتح مجالات أوسع للتعاون.
وتأتي هذه الزيارة في إطار استراتيجية الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة لتوسيع شبكة علاقاتها الدولية، وتنويع الأسواق السياحية، وتعزيز التعاون مع السفارات والجهات الدولية، بما يسهم في وضع الأردن في موقع أكثر حضورًا على خريطة السياحة العالمية، والاستفادة من الفرص الكبرى التي تتيحها السياحة الدينية خلال السنوات المقبلة، وصولًا إلى عام 2030 وما بعده.


