صراحة نيوز- بقلم : الصحفي مجدي محمد محيلان.
في وقت أصبح فيه المسار الأكاديمي لطلاب المدارس يرسم قبل التوجيهي، بهدف التميز ودخول الجامعة، بخلفية معقولة عن التخصص الذي يبني عليه الطالب مستقبله، وفي ظل المسارات التي وضعتها وزارة التربية والتعليم… وما أكثرها!
أقول ما المانع وفي ظل ما نشهده من إقبال محلي وعالمي على الرياضة بشكل عام، من استحداث مسار رياضي (توجيهي رياضي) ، كما في المسارات الأخرى، فالتخصص المبكر ، والتوجيه المدروس ، اهم متطلبات العصر الحديث، وفي المجالات كافة ، باعتقادي ان العلم الرياضي يتقدمها ، لان هذا المسار طريقه واحدة ومحددة وواضحة. بل إنني وفي السياق نفسه ، أدعو لإنشاء جامعة رياضية ، تستوعب ما افرزته نتائج التوجيهي ، يتم التركيز فيها على الجانبين العلمي والعملي ، وما يدريك فقد تكون هذه الفكرة، نواة لجيل رياضي مسلح بالعلم والموهبة ، فينعكس ذلك ايجاباً على القطاع الرياضي برمته.
ولعل أبرز ما يشجعنا في الموضوع الرياضي… ذلك الدعم اللامتناهي من لدن جلالة الملك وولي العهد، حتى أنهما يحرصان باستمرار ليس فقط على الدعم المالي، وإنما المتابعة الشخصية لمشاركة فرقنا في المسابقات القارية والعالمية ، وصورة جلالته تكاد لا تفارق عيني وهو يتابع ويشجع النشامى ، في المونديال الاخير التي تدل على مدى إهتمام القيادة بالشأن الرياضي بشكل خاص.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
توجيهي…رياضي!

