صراحة نيوز- مجدي محمد محيلان.
ساعات قليلة، تفصلنا عن المباراة الأهم في هذا الأسبوع، وربما في مرحلة الذهاب، بين فريقين هما الاشهر في وطننا الحبيب ،(الفيصلي والوحدات).
رحم الله من قال :
إنما إلامم الأخلاق ما بقيت…
فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا.
ولعل النقطة الأبرز التي أود الإشارة اليها، في هذه الساعات المباركة من يوم الجمعة ، ان لا ننسى ان جمهور الفريقين، مطالبون بالالتزام بأعلى درجات المسؤولية الأخلاقية ، وبخاصة وان المباراة ستكون محط أنظار الكثيرين ، من الاخوة العرب، في أكثر من دولة… فلنعكس صورة طيبة، ليس فقط من الناحية الفنية، حيث نطالب اللاعبين، إنما ايضاً من الناحية الأخلاقية، حيث المرجو من الجماهير.
وبالمناسبة فهناك علاقة أكيدة، بين ( المدرب واللاعبين والجمهور) ، لا تخفي على ذي بصيرة، ذلك وكونهم محور الحدث، يتأثرون ببعضهم ، فكم من مدرب
ونتيجة تسرعه ، وانقياده لعواطفه ، قد اثّر سلبياً على لاعبيه، فكان ذلك على حساب الأداء، وربما النتيجة! وكم من لاعب انجرف وراء هواه، فكان ذلك على حساب الفريق بأكمله، بل وكم من جمهور قد خرج عن الروح الرياضية، وتلفظ بما لا يليق، فكانت العقوبة حرمان من دخول الملاعب، في المباريات التي تلي، وربما عقوبات إضافية مالية إدارية!
لكنني وعلى ثقة، بان جمهورنا الطيب، مثال للأخلاق داخل الملعب وخارجه، فهو وإن تمنى الفوز ، لكنه لا يخرج عن الروح الرياضية، والأخلاق الطيبة، التي تلازمه قبل وبعد المباراة، بغض النظر عن نتيجتها.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
الأخلاق.. قبل المباراة، الشديد…من يملك نفسه عند الغضب!

