الحسين إربد.. مِش إحنا !وما يجري امر طبيعي لمن باع نجومه!

2 د للقراءة
2 د للقراءة
الحسين إربد.. مِش إحنا !وما يجري امر طبيعي لمن باع نجومه!

صراحة نيوز – كتب الصحفي: مجدي محمد محيلان

ليس بسبب مباراة الأمس ، ولا نهائي السوبر، وقبلهما، ملحق آسيا ، فلقد أشرت وفي مقالة سابقة، إلى أن من يتخلى عن نجوم فريقه، ويريد الاستمرار

في الزعامة الكروية ، فعليه إيجاد البديل… وإلا… ،! فهل فعلنا ذلك ؟.

أين بدلاء صيصا، الروسان ،وايتالو ، ورجائي ؟…. ولماذا التفريط بدرويش، والفالوجي ؟ وهل المحترفون الجدد يستطيعون ؟!

أين الروح؟ اين اللعب الرجولي؟ ، اين الغيرة؟، بل… (اين الحسين /إربد)؟.

أخيراً نقول : كم كبوة لكل جواد؟.

( تقنية الفار)..

اثارت لغطاً كبيراً ، فهل هي ملزِمة لحكم الساحة، ام إنها اختيارية ؟ ولكنني اقول : وبما ان حكم الساحة هو سيد الموقف، والتجربة جديدة علينا، ومن باب ليطمئن قلبي، فلماذا لا يقوم الحكم بالعودة الى الفار في الحالات (الإشكالية) ،حتى ولو لم يُستدع من غرفة الفار؟ بمعنى لماذا لا نتعامل بروح القانون؟، الذي يسمح للحكم بالعودة للفار من تلقاء نفسه، ليكون أكثر دقة وتحققاً ، وامتصاصاً لغضب الجمهور ، والتخفيف من توترهم ، ما أمكن!.

(الغرور قاتل) …

ما طار طير وارتفع… الا كما طار وقع.

من يعتقد ان الاسماء دون الأفعال، لها قيمة، فهو مخطيء، فالكرة تعطي من يعطيها والعكس صحيح، والمحافظة على القمة أصعب بكثير من الوصول إليها ، لان الجميع قد انتبهوا إليك ووضعوك (هدفاً) ، فلا يؤتَينَّ من قِبَلك.

قال تعالى : وتلك الأيام نداولها بين الناس. آية ١٤٠ سورة آل عمران.

الصحفي مجدي محمد محيلان.

شارك هذا المقال