القضاة: أحد منفذي عملية الكرك أحيل سابقا للمحكمة وسجن 7 سنوات وشكل خلية سابقة مع شخصين من إربد

2 د للقراءة
2 د للقراءة
القضاة: أحد منفذي عملية الكرك أحيل سابقا للمحكمة وسجن 7 سنوات وشكل خلية سابقة مع شخصين من إربد

صراحة نيوز – أكد عضو مجلس الأعيان، الدكتور عمار القضاة، خلال استضافته في برنامج «نبض البلد»، أن الشعب الأردني بكافة أطيافه يستنكر الفعلة النكراء التي ارتكبتها المجموعة الإرهابية في محافظة الكرك، مشيدا بالجهود الاستثنائية والاحترافية العالية التي أظهرتها الأجهزة الأمنية في التعامل مع الحادثة.

وأوضح القضاة أن الاستنفار الاستخباري والأمني الشامل، وإجراءات مسرح الجريمة، وتتبع الأدلة والآثار التي نفذها جهاز الأمن العام، أثمرت عن إحكام القبض على الجناة دون وقوع أي إصابات في صفوف النشامى، لافتا إلى أن النفس الطويل للقوات الأمنية في مواجهة المسلحين مكن من ضبطهم أحياء، رغم عقيدتهم القائمة على «المقاومة حتى الموت»، ليكونوا عبرة لغيرهم وينالوا جزاءهم العادل أمام القضاء.

خلفية المنفذين ومراحل التجنيد: سجل جنائي سابق: كشف القضاة أن أحد منفذي عملية الكرك الإرهابية هو من أصحاب السوابق في القضايا الإرهابية؛ حيث حوكم وقضى عقوبة السجن لمدة 7 سنوات سابقا مع شخصين آخرين من محافظة إربد شكلوا خلية في وقت ماض.

التدريب والتخطيط: بين أن مقاومة الإرهابيين للقوات تثبت خضوعهم لتدريب مسبق على السلاح والتخطيط الميداني، معتبرا أن المنتسبين لهذه التنظيمات يعانون من «تغييب فكري كامل».

آلية التجنيد: استعرض مراحل استقطاب هذه المجموعات، بدءا من بث القناعات المتطرفة وإيهام المنتسب بأنه على صواب دون غيره، مرورا بمرحلة «المبايعة والولاء والطاعة العمياء»، ووصولا إلى الانخراط الفعلي في التنفيذ بتوجيهات ترتبط بأجندات خارجية.

تحذير من المنصات الرقمية ودعوة للتحصين المجتمعي: دعا عضو مجلس الأعيان إلى إطلاق «استنفار سيبراني» واسع لمتابعة المنصات والتطبيقات الرقمية التي تستغلها التنظيمات الإرهابية في عمليات التجنيد والاستقطاب، خاصة تطبيقي “تلغرام” (Telegram) و”ريديت” (Reddit)، محذرا من خطورة تركها دون رقابة ومتابعة حثيثة بعدما أثبتت الشواهد تجنيد العديد عبرها.

وشدد القضاة في ختام حديثه على ضرورة تكاتف الأسرة والمدارس والجامعات في إطار برامج ثقافية وتوعوية ثابتة لتحصين الشباب ومتابعتهم، مؤكدا أن مواجهة الإرهاب بفضائه الواسع تتطلب منظومة وطنية متكاملة تجمع بين اليقظة الأمنية والمناعة الفكرية.

شارك هذا المقال