صراحة نيوز – كتب: ماجد القرعان – تمكن النائب معتز أبو رمان، بحنكته وبعد نظره، من حجز مكانة متقدمة له كأحد أبرز الوجوه البرلمانية في الأردن، متحولاً بمرور السنوات إلى «رقم صعب» لا يمكن تجاوزه في العملين التشريعي والرقابي.
وحضوره لم يأتِ من فراغ، بل صاغته مسيرة حافلة وقناعات راسخة، جعلت منه صوتاً مدافعاً عن حقوق المواطنين والطبقات العاملة، بصورة أكسبته مكانة مجتمعية، ليس على مستوى مدينة السلط أو محافظة البلقاء فحسب، بل على مستوى المملكة بأكملها.
بدأ أبو رمان مسيرته من بوابة الاقتصاد والمحاسبة، بعد تخرجه في الجامعة الأردنية، حيث أسس عدة شركات تكنولوجية رائدة في الأردن ودبي، وساهم في تأسيس أول حاضنة محلية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة (شركة صروح الأردن)، بالإضافة إلى تأسيس أول مصنع محلي للحواسيب.
وكانت خلفيته الاقتصادية والشبابية الجسر الذي عبر من خلاله إلى العمل السياسي، حيث انتُخب نائباً في البرلمان لأول مرة في المجلس السابع عشر، ثم في المجلس الثامن عشر، وهو حالياً أحد أبرز نواب المجلس العشرين، إضافة إلى توليه منصب الأمين العام لحزب العمل، الذي كان له الدور الرئيس في تأسيسه وانطلاقته، استجابةً لرؤى وتطلعات جلالة الملك لإحداث نقلة نوعية في مسار التحديث السياسي. كما قاد تحالفات حزبية وازنة أسفرت عن حصد مقعد النائب الأول لرئيس مجلس النواب في دورته الثالثة.
وتتسم شخصية معتز أبو رمان بمزيج من الحيوية الشبابية والصلابة السياسية؛ فهو خطيب مفوّه تحت القبة، يتقن لغة الأرقام بحكم تخصصه الاقتصادي، ويمتلك جرأة عالية في مواجهة السياسات الحكومية التي يراها مجحفة بحق المواطن.
ويُعرف أبو رمان بقربه الشديد من نبض الشارع، حيث وظّف وسائل التواصل الاجتماعي بأسلوب مبتكر للتفاعل الفوري مع قضايا المواطنين، مما جعل بعض الأوساط تطلق عليه لقب «نائب الشعب» أو «نائب الوطن»، لرفضه الدائم لسياسات الجباية الاقتصادية، ودفاعه المستمر عن لقمة عيش المواطن والطبقات الكادحة.

