صراحة نيوز- قال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي، إن الأرض ستصل عند الساعة 8:30 من مساء الاثنين، إلى الأوج الشمسي “أبعد نقطة في مدارها حول الشمس خلال العام”، البالغة قرابة 152087774كيلومترا، فيما تنخفض سرعتها المدارية إلى 29.3 كيلومتر في الثانية.
وأضاف السكجي، في بيان، أن ابتعاد الأرض عن الشمس في هذا الموعد، بفارق يقارب 5 ملايين كيلومتر مقارنة بالحضيض الشمسي الذي حدث في 3 كانون الثاني الماضي 2026، لا يعني انخفاض درجات الحرارة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
وأشار إلى أن تعاقب الفصول لا يرتبط بقرب الأرض من الشمس أو بعدها، وإنما بميلان محور الأرض بنحو 23.5 درجة، والذي يحدد زاوية سقوط أشعة الشمس وطول ساعات النهار.
وبين أن الأرض تدور حول الشمس في مدار إهليلجي (بيضاوي) قليل الاستطالة، ما يؤدي إلى تغير المسافة بينهما على مدار العام، إذ تبلغ إلى الحضيض الشمسي في أوائل كانون الثاني، بينما تصل إلى الأوج الشمسي في أوائل تموز.
وبين أن موعدي الأوج والحضيض يتغيران تدريجيا من سنة إلى أخرى بفعل الطبيعة الديناميكية لمدار الأرض والتأثيرات الجذبية للقمر والكواكب، عدا عن التغيرات البطيئة في لامركزية المدار.
ولفت السكجي إلى أن ظاهرة الأوج الشمسي تمثل تذكيرا بحقيقة فلكية أساسية، وهي أن اختلاف الفصول ودرجات حرارة الصيف والشتاء تحكمه زاوية ميلان محور الأرض واتجاهه أثناء دورانها حول الشمس، وليس تغير المسافة الفاصلة بين الأرض والشمس.

