بعد تصريح إدراج الصينية.. اقتراحات ساخرة: لماذا لا نضيف الهندية والبنغالية والفلبينية؟ ومختصون: قبل لغات العالم..أصلحوا لغة الطالب ومهاراته

2 د للقراءة
2 د للقراءة
بعد تصريح إدراج الصينية.. اقتراحات ساخرة: لماذا لا نضيف الهندية والبنغالية والفلبينية؟ ومختصون: قبل لغات العالم..أصلحوا لغة الطالب ومهاراته

بعد تصريح وزارة التربية حول اللغة الصينية.. الأردنيون يسألون: وماذا عن العربية؟ وهل نضيف البنغالية والفلبينية أيضا؟

صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة

أثار الحديث عن دراسة إدراج اللغة الصينية في المناهج الحكومية موجة من التفاعل بين الأردنيين، بين من يرى أن الانفتاح على لغات العالم خطوة مهمة في عصر الاقتصاد والمعرفة وبين من تساءل عن أولويات التعليم وما يحتاجه الطالب الأردني في هذه المرحلة.

وبمجرد طرح فكرة اللغة الصينية، بدأت التعليقات الساخرة تنتشر: إذا كان الباب سيفتح أمام لغات العالم، فلماذا لا نكمل القائمة؟

لماذا لا نضيف اللغة الهندية ليتعرف الطلبة على حضارة الهند وثقافتها ولماذا لا نضيف اللغة البنغالية والفلبينية خصوصا أن أبناء هذه الجاليات موجودون بأعداد كبيرة في الأردن وربما يصبح الطالب الأردني قادرا على التواصل مع الجميع

وبعض المعلقين قالوا بسخرية: يبدو أننا بحاجة إلى حقيبة مدرسية بحجم الطالب، فكل يوم قد تظهر لغة جديدة على جدول الحصص

لكن خلف السخرية سؤال جدي: هل المشكلة الأساسية في التعليم الأردني هي نقص اللغات الأجنبية، أم أن الأولوية يجب أن تكون لتعزيز اللغة العربية وتقوية مهارات القراءة والكتابة والفهم لدى الطلبة

فما الفائدة من أن يتعلم الطالب لغات عدة، بينما لا يزال هناك نقاش مستمر حول مستوى إتقان لغته الأم.. وهل المطلوب أن نضيف لغات جديدة قبل أن نعيد الاعتبار للغة العربية التي يفترض أن تكون الأساس؟

مختصون يرون أن تعلم اللغات الأجنبية أمر مهم ويفتح أبوابا للمعرفة وسوق العمل، لكنهم يؤكدون أن أي إضافة للمناهج يجب أن تأتي ضمن خطة واضحة، لا على شكل أفكار منفصلة وأن تكون مرتبطة بحاجات الطلبة وسوق العمل

وبين الصينية والهندية والبنغالية والفلبينية، يبقى السؤال الذي يطرحه المواطن: هل نريد طالبا يعرف عددا أكبر من اللغات، أم طالبا يمتلك تعليما أقوى ومهارات أفضل؟

فربما يكون العنوان القادم ليس أي لغة ستدخل المناهج.. انما متى يصبح التعليم نفسه هو اللغة التي يفهمها الجميع؟

شارك هذا المقال