عماد العزام… سرعة الاستجابة التي يلمسها المواطن

2 د للقراءة
2 د للقراءة
عماد العزام… سرعة الاستجابة التي يلمسها المواطن

صراحة نيوز – د. حمزة الشيخ حسين

أحياناً لا يحتاج المواطن إلى أكثر من أن يجد مسؤولاً يسمعه ويتابع مشكلته بنفسه.

مواطن يتصل برئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، يشرح له ملاحظة تتعلق بسير معاملة، فيتدخل عماد العزام شخصياً، وخلال ساعة واحدة تعود الأمور إلى مسارها الصحيح.

قد يرى البعض أن هذا موقف عادي، لكنه بالنسبة للمواطن ليس عادياً. المواطن يريد أن يشعر أن هناك مسؤولاً يسمعه، وأن معاملته ومشكلته تحظى بالاهتمام، دون أن يبقى يدور بين المكاتب والدوائر.

وهنا تبرز تجربة عماد العزام في رئاسة لجنة بلدية إربد الكبرى، حيث يلمس عدد من المواطنين سرعة في الاستجابة ومتابعة مباشرة للملاحظات التي تصل إليه.

والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم بين أبناء إربد: هل أصبح بقاء عماد العزام في موقعه مكسباً للمدينة، سواء بقي بالتعيين أو جاء انتخابه مستقبلاً؟

الموضوع في النهاية لا يجب أن يكون متعلقاً بالتعيين أو الانتخاب فقط، وإنما بما يقدمه المسؤول على أرض الواقع. فالناس تحكم على المسؤول من خلال الخدمة، وسرعة الإنجاز، وقدرته على حل المشاكل.

إربد مدينة كبيرة، وتحتاج إلى إدارة تعرف تفاصيلها وتستطيع التعامل مع ملفاتها اليومية بسرعة وحزم. ومن هنا فإن تغيير أي قيادة يجب ألا يكون لمجرد التغيير، بل يجب أن يكون الهدف المحافظة على مستوى الأداء وتحقيق الأفضل للمواطن.

عماد العزام قد لا يكون فوق النقد، ولا أحد يجب أن يكون كذلك، لكن من الإنصاف القول إن سرعة استجابته للمواطنين أصبحت نقطة يلاحظها الكثيرون.

فالمنصب قد يكون بالتعيين، لكن قيمته الحقيقية يحددها الأداء، والمواطن هو في النهاية صاحب الحكم.

شارك هذا المقال