بريطانيا تدعم الضغوط الأميركية المتزايدة على إيران

2 د للقراءة
2 د للقراءة
بريطانيا تدعم الضغوط الأميركية المتزايدة على إيران

صراحة نيوز – قال وزير الخزانة البريطاني جون هيلي، الثلاثاء، إن بلاده تدعم الجهود الأميركية للتوصل إلى حل دبلوماسي بشأن إيران، وترحب بالخطوات الرامية إلى زيادة الضغط عليها، بما في ذلك العقوبات الموسعة التي أُعلنت الاثنين.

كما دعا هيلي إيران إلى وقف “أنشطتها المزعزعة للاستقرار” في أنحاء المنطقة، بما في ذلك مضيق هرمز.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلنت توسيع نطاق العقوبات الثانوية التي يمكن فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران في أنحاء العالم ضمن عملية “المنبوذ الاقتصادي” ضد إيران التي أطلقتها الولايات المتحدة بتوجيهات من ترامب، في الوقت الذي تُصعّد فيه واشنطن بشكل كبير ضغوطها الاقتصادية على طهران مع اقتراب الحرب من شهرها السادس،

وكشف وزير الخزانة سكوت بيسنت في مؤتمر صحفي النقاب عما قال إنه “يوم النصر الاقتصادي”، الذي يهدف إلى توجيه إنذار نهائي للدول لقطع علاقاتها التجارية مع إيران، وإلا ستواجه خطر انقطاع شركاتها وكياناتها الرئيسية عن النظام المالي القائم على الدولار.

وقال بيسنت “نشن هجوما اقتصاديا على الروابط المالية الإيرانية حول العالم. هدفنا هو قطع كل شريان حياة اقتصادي يدعم هذا النظام الاستبدادي حتى تقف طهران وحيدة”.

وحددت وزارة الخزانة الأميركية الشبكات والوسطاء والقنوات المالية التي تستخدمها إيران لتهريب النفط والتحايل على العقوبات، وأكدت أن واشنطن ستعمل مع شركائها لاستهداف أي مصدر من مصادر “الإيرادات غير المشروعة” لإيران.

وأفادت الوزارة بأنها أصدرت قرارات ضد خمسة قطاعات تستخدمها الحكومة الإيرانية لدعم اقتصادها وهي الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن. وفرضت وزارة الخزانة أيضا عقوبات على نحو 60 كيانا وشخصا وسفينة.

وتقترب حرب ترامب على إيران، التي دفعت أسعار الطاقة إلى الارتفاع عالميا، من إتمام شهرها السادس. وبينما تراجعت حدة القتال، تعثرت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، فيما لا تزال شحنات النفط والمواد الخام عبر مضيق هرمز متوقفة، مما يبقي أسعار الطاقة مرتفعة.

شارك هذا المقال