صراحة نيوز – قال المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” عدنان أبو حسنة، الثلاثاء، إن الاقتحامات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي لمقرات الوكالة تهدف لإبعاد أونروا عن القدس المحتلة.
وأضاف أبو حسنة، لـ”المملكة”، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي نجحت ” في ذلك بكل صراحة في القدس، تم إبعادنا عن القدس الشرقية اليوم”.
وأوضح أن موظفي أونروا لا يُسمح لهم بالوصول إلى القدس المحتلة، كما يُمنع الموظفون الدوليون أيضا من الدخول إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، مشيرا إلى وجود الكثير من الإجراءات المقصودة للتضييق على عمل الأونروا.
وأخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، معهد قلنديا للتدريب المهني التابع للوكالة في كفر عقب شمال القدس المحتلة، واستولت على مجمعه، ورفعت علم الاحتلال في ساحته.
وبين أبو حسنة أن هذا المعهد يقدم تخصصات نوعية فريدة تصل إلى 17 تخصصا غير موجودة في الضفة الغربية المحتلة، مستبعدا القدرة على استبدال المعهد حاليا، إذ يحتوي على إمكانات هائلة بملايين الدولارات، ويوفر التعليم لـ 340 طالبا على مساحة تبلغ 85 دونما تقريبا.
وعن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الوكالة أوضح أن قوات الاحتلال دمرت قرابة 90% من منشآت أونروا في قطاع غزة، وقتلت 393 من العاملين فيها.
وذكر أن سلطات الاحتلال أغلقت 6 مدارس وعيادات في القدس المحتلة، واستولت على مقر أونروا الرئيسي في منطقة الشيخ جراح، وهو مقر المفوض العام ومدير عمليات الضفة الغربية الذي تُدار منه عمليات الوكالة.
وأكد استمرار عمل أونروا في الضفة وغزة، موضحا أن هناك قرابة 100 مدرسة في الضفة الغربية، تضم 48 ألف طالب، وأكثر من 50 عيادة طبية ما زالت تعمل، إلى جانب تقديم المساعدات الغذائية.
وفي غزة، أوضح أن للوكالة دورا كبيرا، واصفا إياها بأنها “شريان الحياة”، ومبينا أن هناك 300 ألف طالب في مدارس الوكالة، إضافة إلى تقديم 20 مليون زيارة طبية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

