اعطني مالاً… أُعطكَ بطلاً كروياً الى الابد!

2 د للقراءة
2 د للقراءة
اعطني مالاً... أُعطكَ بطلاً كروياً الى الابد!

صراحة نيوز – بقلم : الصحفي مجدي محمد محيلان

من أراد الدوري فعليه بالمال، ومن أراد الكأس فعليه بالمال، ومن ارادهما معا ،فعليه بالمال.
إنه عصب الحياة ، ومحرك الأعمال ، ومحفز الاجيال ، ولنتفق ان من يتصدر المشهد الكروي حالياً، هم ثلاثة فرق لا رابع لهم : الحسين إربد، الفيصلي، الوحدات.
السبب لا يخفى على ذي بصيرة، فالاندية سالفة الذكر دفعت الغالي والنفيس ،واستقطبت نجوماً محليين وأجانب ،ورصت الصفوف وانتقت المدربين الاكفياء ، وهدفها تحقيق البطولات ، إما من باع نجومه ليسدد ديونه ، ولم يستقطب اي لاعب، ولايملك مديراً فنياً قديراً فكيف ينافس ؟، بل انه يخشى الهبوط للدرجة الأولى.!
# ساءني ان بعض المشجعين في مباراة الفيصلي والوحدات الأخيرة في كأس الكؤوس، تلفظوا بنابي القول ، الذي يخدش الحياء العام ، ويعكر المزاج، الم يأن الوقت ، الذي نرتقي فيه إلى التعبير عن غضبنا بالفاظ تعبيرية صالحة للاستهلاك ،وهل عجزت لغتنا العربية عن مفردات نستطيع استخدامها في مواقف العتاب ،او الغضب ؟.
# خيراً فعل اتحاد الكرة إذ أوكل مهمة إدارة المباراة النهائية لكأس الكؤوس، لحكم خارجي، وبالطبع فهذا الأمر لا يقلل من شان حكامنا المحليين، بل يبعدهم عن القيل والقال، وكثرة السؤال، وهذا امر مطبق في معظم الدول التي تحترم جماهيرها ،وحكامها ، بعيداً عن الحزازيات والشك.
والله من وراء القصد.

شارك هذا المقال