المهندس الجرابعة يوضح بخصوص دعم الفوسفات لمستشفى الطفيلة الحكومي

3 د للقراءة
3 د للقراءة
المهندس الجرابعة يوضح بخصوص دعم الفوسفات لمستشفى الطفيلة الحكومي

صراحة نيوز- اصدر الاستشاري المهندس محمود الجرابعه البيان أدناه تضمن توضيحا بخصوص الدعم المامول من شركة الفوسفات الأردنية لمستشفى الطفيلة الحكومي ضمن المسؤولية المجتمعية للشركة تالياً نصه

الأهل والأحبة، أبناء محافظة الطفيلة الكرام،
حول مستشفى الطفيلة الحكومي والدعم

#من منطلق المسؤولية والحرص على مصلحة الطفيلة وأهلها، وحرصًا منا على وضع الأمور في نصابها الصحيح، فقد تابعنا خلال الفترة الماضية موضوع الدعم الذي قامت به إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية للمحافظات الجنوبية مقابل الخدمة المجتمعية.

#وللتوضيح، فقد سبق بتاريخ 4/4/2022 أن قامت إدارة مستشفى الطفيلة الحكومي بمخاطبة إدارة الشركة من خلال معالي وزير الصحة بكتاب رسمي، تضمن طلب دعم مستشفى الطفيلة الحكومي بالأجهزة والمعدات التي كان بحاجة إليها في ذلك الوقت.

#وبعد التواصل والمتابعة والبحث في الموضوع، تبين أن الكتاب المشار إليه، والموشح بتوقيع معالي وزير الصحة، لم يصل إلى إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية، الأمر الذي حال دون وصول الطلب إلى الشركة ومتابعته وفق الإجراءات المتبعة لديها.

#كما نود الإشارة إلى أنه تم التواصل مع إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية، وقد لمسنا كل تعاون وتقدير وحرص على دعم مؤسسات المحافظة كاملة، وفق الإمكانات والإجراءات المعتمدة لدى الشركة.

#ومن هنا، وبعد التوضيح، نتقدم بجزيل الاحترام والتقدير لمعالي رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية الدكتور محمد الذنيبات، ولإدارة الشركة وكافة العاملين فيها، على ما يقدمونه من دعم متواصل للمجتمعات المحلية والمؤسسات، انسجامًا مع الرؤى والتوجيهات الملكية السامية، وتعزيزًا لدور الشركة في خدمة الوطن وأبنائه.

#وعطفًا على ما سبق، تم مقابلة عطوفة مدير مستشفى الطفيلة الحكومي، بحيث يتم حصر الاحتياجات والنواقص الحالية بشكل دقيق، ومن ثم استكمال المخاطبات مع الوزارة الرسمية لمخاطبة إدارة شركة الفوسفات الأردنية ومتابعة هذا الملف بما يحقق الفائدة المرجوة للمستشفى وأبناء المحافظة.
#وفي الوقت ذاته، نوجه رسالة محبة وتقدير إلى جميع أبناء الطفيلة الأكرم.
فلنبتعد عن جلد الآخرين وتبادل الاتهامات قبل معرفة الحقائق كاملة. فكل من يسعى لخدمة الطفيلة يستحق التقدير، وكل منا يخدمها من موقعه وبالطريقة التي يستطيعها.

#قد نختلف في الأسلوب أو وجهات النظر، لكن الهم واحد، والهدف واحد، والمصلحة واحدة: الطفيلة وأهلها ومؤسساتها.
إن ما نحتاجه اليوم هو تكاتف وتوحيد الجهود، وتوحيد الصفوف، والحوار المسؤول، بعيدًا عن المناكفات، حتى نتمكن جميعًا من تحقيق ما تستحقه محافظتنا وأهلها الكرام.

#نسأل الله التوفيق والسداد للجميع، وأن تتضافر الجهود لما فيه خير ورفعة مدينتنا ومحافظتنا الحبيبة، الطفيلة الهاشمية، صمام أمان ومنارة عز وفخر في ربوع وطننا الغالي.
حفظ الله الطفيلة وأهلها، وحفظ الأردن عزيزًا آمنًا في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.

شارك هذا المقال