صراحة نيوز – ماجد القرعان
الموطنة الإيجابية الصادقة هي الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة أية دولة ونموها وهي تتجاوز مجرد الانتماء الجغرافي أو الوثائق الرسمية لتصبح ممارسة فعلية ومسؤولية مشتركة لحماية الوطن وصون مقدراته.
ويمثل المواطن المحور الأساسي في مسيرة التنمية المستدامة وحفظ الاستقرار من خلال أدوار محورية أبرزها
الالتزام بسيادة القانون والذي يتمثل باحترام التشريعات وتطبيقها بعدالة تعزز السلم المجتمعي وتضمن الحقوق للجميع دون تمييز .
المشاركة السياسية والمدنية من خلال الانخراط الفاعل في الانتخابات والحياة الحزبية ومؤسسات المجتمع المدني والذي من شأنه أن يسهم في تطوير عملية صنع القرار.
الإنتاجية والعمل المخلص الذي يؤدي إلى إتقان العمل في مختلف القطاعات (التعليمية الصحية، الاقتصادية) لدفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو الأمام.
المسؤولية المجتمعية لتمتين أواصر التكافل الاجتماعي والتطوع في المبادرات المحلية والذي من شأنه تعزيز التماسك الداخلي في مواجهة التحديات.
وتستند الدولة الأردنية إلى ثوابت راسخة تشكل صمام الأمان لهويتها واستمراريتها وتكمن أهمية التمسك بها في النقاط التالية:
حفظ الأمن والاستقرار بالالتفاف حول القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة (الجيش العربي) حماة الوطن وأمنه الداخلي
صون الوحدة الوطنية لحماية الجبهة الداخلية ونبذ كل أشكال التفرقة أو الجهوية مما يجعل المجتمع عصياً على الفتن.
حماية الإرث والتاريخ والذي يتطلب من الجميع بالحفاظ على الدور التاريخي للأردن ولاسيما الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس لتعزيز مكانة المملكة الإقليمية والدولية
استدامة التطوير والإصلاح لضمان تجسيد الثوابت الوطنية على ارضية صلبة للانطلاق نحو الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري بخطى مدروسة وآمنة.
إن حماية الدولة ليست مسؤولية المؤسسات الرسمية فحسب بل هو واجب مقدس على كل مواطن من خلال محاربة الشائعات والفكر المتطرف ومحاولات التشكيك بـإنجازات الوطن عبر وسائل التواصل الاجتماعي وصون المرافق التعليمية، والصحية، والبيئية باعتباره إرث وطني للأجيال القادمة ودعم الطاقات الشبابية وتوسيع مشاركة المرأة في العمل العام لضمان تجديد حيوية الدولة واستمرار نهضتها
ختاما متى التزم كل مواطن أنا كان موقعه او صفته بثوابت الدولة وقام بواجباته خير قيام والتزم الموظفون مهما علت او دنت مراتبهم بالأنظمة والقوانين السارية دون محاباة او تغول فالمستقبل حتما سيكون مشرق

