صراحة نيوز – حاتم الكسواني
–ان نقف ضد مشروع تهجير الفلسطينيين من غزة الضفة والأراضي الفلسطينية نحو أصقاع الأرض فإن ذلك لا يعني ان نترك العدو الصهيوني يقتلهم يوميا بالتقسيط.
– حماس تطلب إجتماع قمة عربية لوقف عملية إبادة اهل غزة يوما بعد يوم… ونحن نثني على ذلك نعتبره ضرورة قومية.
– نتنياهو يعلنها صريحة : فعلنا تلمودنا البابلي.. اقتلهم اولا .
” قالوا لنتنياهو شو اللي هتلرك.. قال : ما لقيتش عربي يردني”
– كلنا يعرف بأن ترامب منخرط في عملية إبادة الفلسطينيين و تهجيرهم حتى النخاع.
– شعوب العالم تقف بقوة خلف تقرير حقوق الشعب الفلسطينية بينما تتخلف مؤسسات العمل العربي المشترك “وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم”
– لعبة إسرائيل المفضلة كشف البنود السرية في اتفاقياتها مع الدول العربية دون تأخير بهدف هز ثقة الجماهير العربية بقياداتها…في الإتفاق مع لبنان بند سري يتعهد فيه لبنان بعدم ملاحقة “إسرائيل” دوليًا عن الجرائم التى ارتكبتها في لبنان .
– في الأردن وفي أقطار الوطن العربي كل يوم لنا تصعيد حول قصة ليست ذات أهمية نتلهى بها ونصل بها إلى حد التراشق الإقليمي والمناطقي والطائفي الأمر الذي ينذر بهشاشة وبؤر توتر خطرة في بنية مجتمعاتنا لابد أن نعمل سريعا على معالجتها… وإلا.
– يصعقك ان ترتفع قيمة فواتير الكهرباء بقيمة ثلاثة أضعاف عن مصروفك السابق ودون اي تغيير على ما يدعو لزيادة استهلاك التيار الكهربائي فلا أجهزة كهربائية جديدة ولا زيادة في عدد سكان المنزل ولا إستخدامات مستحدثة، ولا سهر حتى الصباح لحين بث مباريات مونديال كأس العالم…. ولا… ولا.. ولا… فماذا يعني ذلك؟!
– أخطر ما يواجه الشعوب العربية تغريب أبنائه عن ثقافتهم وإبعادهم عن لغتهم… ففور عودة ابنائنا من دول إغترابهم العربية والاجنبية تشعر ببعد المسافة بينهم وبين أفراد عائلاتهم، فهم لا يتقنون الحديث الا باللغة الإنجليزية ويزداد الأمر خطورة عندما يتسلل الأمر إلى ابنائنا في الأردن وبدفع من مدارسهم وذوي أمورهم ، فتشعر بثقل المشكلة عندما يصبح الحديث بين أبناء المجتمع في المرافق العامة.. المطعم والمخبز و السوبرماركت، وفي كل مكان بلغة الشارع الإنجليزية وعندما يصر العائدون من الUnited States ومن Gulf states ان بجهروا أمامنا بتبادل الأحاديث بلغة غرىبتهم… يبدأ ذلك بتفاخر منذ أن تطأ اقدامهم أرض مطار الملكة علياء وخلال حضورهم مناسباتنا العامة و إنتشارهم في كافة مرافقنا.
ويقول مصطفى صادق الرافعي :
وليس في العالم من امة عزيزة الجانب قدمت لغة غيرها على لغتها …. و ما ذلت لغة شعب إلا ذل.

