صراحة نيوز- كتب الزميل فارس حباشنة
من الطبيعي مهنيا أن تختلف و تتفق مع زملاء في الاراء و المواقف ، و الاتجاهات .
و لكني في متابعتي للزميل ماجد القرعان و موقع صراحة الاخباري ، لا بد أن ابوح باعتراف في تجربة اعلامية مهنية ، و تجربة تترك بصمة واضحة في الاعلام الاردني .
كل يوم ، اسمع من متابعين و اصدقاء ، يسألون ماذا نشرت صراحة نيوز اليوم ؟
أن تجذب و تلتقط ود و ثقة الرأي العام أمر ليس بالسهل و لا اليسير اعلاميا ، وأن تحافظ و تصون الود و الثقة مع الرأي العام تجربة صعبة و مخاض له كلف و فواتير بالمصداقية و الموضوعية ، و الشفافية الاعلامية .
الزميل ماجد القرعان محارب اعلامي .. و عرف كيف يحول من الخبر الى موقف ، و من الخبر الى قضية رأي عام ، ومن الخبر الى حكايا شعبية ونخبوية اعلامية .
جراءة الزميل القرعان في نشر الاخبار و التعليقات و التحليل السياسي و الفيديوهات غير مطروقة في الاعلام اليوم ، و تصنع احاديث للرأي العام و النخب الاردنية .
في الفضاء الاعلامي هناك تزاحم ، و التمييز وسط التزاحم عنوان كاف الى النجاح المهني .
القرعان أعرف ان العمل الصحفي أوجعه و أتعبه ، وأعرف أنه دفع ما يكفي من فواتير المواقف ، و حصانة مهنية النشر .
و من وحي تجربة القرعان و صبره ، فان الرجال تصمد و تشتد عزيمة من نفس الرجال ، و من وحي روح التحدي .. و الا القلوب لا تعمر بالحب الا أن تعبت و نزفت دمعا .
و ابناء المهنة أدرى في مواجعها و مضارب الالام و سفوح التعب .
القرعان زميل كبير و مقدر ، و يستحق أن يقال له شكرا ، وأن يقال له أنك من انبل و اصدق و اشجع المحاربين في الاعلام ، فلتتعلم منك الاجيال الحاضرة و القادمة .
و تحياتي للزميل القرعان و الزملاء في صراحة نيوز .

