صراحة نيوز – كتب: المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات
تحتفل جمهورية العراق الشقيقة هذا العام ب ( يوم السيادة العراقي ) في 30 أيلول (سبتمبر )/ تشرين الأول ( أكتوبر ) ، وهو مناسبة وطنية رسمية غالية على قلوب الشعب العراقي الشقيق، أقرتها الحكومة العراقية لتجسيد الأستقلال والسيادة الوطنية على كافة أراضيه، ويأتي هذا الإحتفال تتويجاً لأنتهاء مهام وأكتمال أنسحاب كافة قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم ( داعش ) الإرهابي من كافة الأراضي العراقية، وتسلم الجيش العراقي وأجهزته الأمنية كامل المسؤولية والقرار العسكري والأمني.
وأقامت السفارة العراقية في عاصمتنا الحبيبة عمان بدعوة من السفير العراقي والسفير غير المقيم لدى دولة فلسطين والدبلوماسي المخضرم عمر البرزنجي إحتفالاً مهيباً وحضره ممثلاً عن الحكومة الأردنية ووزارة الخارجية وكافة البعثات الدبلوماسية والعسكرية والمنظمات الدولية وأبناء الجالية العراقية وأصدقاء السفارة العراقية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والقطاع الصناعي والتجاري والإعلام والنخب الفكرية والسياسة والنسائية والجامعات والعشائر الأردنية.
هذه المناسبة الوطنية ألتي تجسد معاني الأعتزاز والفخر بسيادة العراق الشقيق واستقلاله ووحدة أراضيه، تؤكد هذه المناسبة الوطنية أن( لا سلاح خارج القانون ولا قوة خارج مؤسسات الدولة )، فالعراق الشقيق من ناحية القانون والقانون الدولي يؤكد أمام العالم أنه يمتلك السيادة، وأن السيادة في المفهوم الرسمي والشعبي يرتبط بالفخر والإعتزاز والتاريخ المجيد لهذا الشعب الشقيق وإعادة الثقة بقيادته الحكيمة بعد مغادرة القوات الأمريكية ألتي كانت متواجدة منذ 23 عاماً.
العراق الشقيق بقيادته الحكيمة وشعبه العظيم سيكون مستقلاً في( قراره الوطني وغير قابل للمساومة ) وهذا ما سمعته شخصياً من السفير العراقي والدبلوماسي المخضرم عمر البرزنجي.
جمهورية العراق الشقيقة دولة ذات سيادة على كامل ترابها، وقرارها الآن يصنع بإرادة أبناء شعبها، وعلى أرضه الغالية على قلوب كل الأردنيين تسري سلطة الدولة والقانون وحدهما، وليكون المنطلق نحو عراق أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً وحياة كريمة لكافة أبناء الشعب العراقي الشقيق.
المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات

